قبل الدخول في التفاصيل يجدر الإشارة إلى أن المنطقة العربية قد عرفت تقاليد اللجوء بجميع أشكاله منذ القدم ومن نافلة القول التذكير بأنّ قبائل العرب قبل الإسلام اتفقت على تقاليد وأعراف لإغاثة اللاجئ أو طالب اللجوء وحمايته ومساعدته. فقد كان العرب (ولا يزالون) يعتمدون مفهوم الدخلة أو الدخيل الذي يطلب الحماية من قبيلة غير قبيلته لأسباب عديدة من أهمها الطرد أو الخلع من القبيلة التي ينتمي إليها. وعند بزوغ فجر الاسلام تهذبت فكرة اللجوء بفعل تعاليم الإسلام السمحاء. فقد طلب الرسول الكريم من أصحابه الهجرة إلى الحبشة هرباً من أذى قريش وبعد ذلك هاجر الرسول وأصحابه الكرام إلى المدينة المنورة، تلك الهجرة المباركة التي غيرت وجه تاريخ البشرية وفتحت أمامه أفاق رحبة بانتشار الفتح الإسلامي في أصقاع العالم.
نحن في العراق وما يشهده من موجات عنف ضد المدنيين العزل وممارسة شتى انواع الارهاب والاضطهاد ضدهم. لقد طرقو جميع الابواب لمساعدتهم ولاكن لاباب فتح لهم الا باب المنضمة السامية لشؤون الاجئين هي التي ساعدتهم ووقفت بجانبهم وانتشلتهم من الموت الى بر الأمان بعد ان يئسوا في الاستمرار في هذه الحياة لذلك نشكر هذه المفوضية الشكر لهم فقط وهذا اصغر شي من الممكن ان يقدمه المرء الى هذه المفوضية هناك مثل يقول من علمني حرفاً ملكني عبداً .... فكيف من خلصني من موت محقق اي شكراً نشكر اي جزاء نجازي مثل هكذا مؤسسة .
هذا الموقع نهديه لكم المفوضية السامية لشؤون الاجئين – بيروت - ( شكراً لكم شكراً لكم شكراً لكم) |